الحروف … ومعانيها

يناير 11th, 2008 كتبها hazem nokhala نشر في , من الحياه

الحقت ابنى باحدى الحضانات المعروفه بتميز مدرسيها ، ومرت ايام
واسابيع ولاحظت انه يجد صعوبه كبيره فى استيعاب المنهج الذى يدرسه ، ولما حاولت ان اجد حلا لتلك المشكله ، اطلعت على المنهج الذى يدرسه ، وهنا ادركت ان المشكله ليست فى ابنى ولا فى قدرته على الاستيعاب ، انما المشكله الحقيقيه فى المنهج نفسه ، فهم يحاولون ان يتعلم الطفل الحروف من خلال ربطها باشياء يلمسها الطفل ويعايشها حتى يثبت الحرف فى ذهنه ، ولكن يبدوا ان هذا ا

المزيد


شعب لا تشقى به حكومه

ديسمبر 10th, 2007 كتبها hazem nokhala نشر في , من الحياه

 

عم راضى وعم صابر وعم مهاود وعم حامد ، اربعه اصدقاء يمثلون النماذج الحقيقيه للشعب المصرى ، من كثره ما تراهم سويا تشعر وكأنهم لا يفارقون بعضهم البعض ابدا ، ارائهم واحده وردود افعالهم تكاد تكون متطابقه ، كانت موجات ارتفاع الاسعار هى محور حديثهم فى الفتره الماضيه ، حاولت ان اطرح عليهم سؤال يتعلق بتلك الموجات المتلاحقه وردود افعالهم تجاهها ، وكان سؤالى " ماذا تفعل لو اصبحت ووجدت رغيف العيش وقد ارتفع سعره واصبح الرغيف يباع بجنيه ولتر البنزين بعشره جنيهات وكيلوا الارز بعشرين جنيه وقيس ع


المزيد


سموره فوق الجميع

أكتوبر 22nd, 2007 كتبها hazem nokhala نشر في , من الحياه

 

سموره شاب فى منتصف العشرينات

نشأ فى اسره فقيره تعيش على الفتات

فشق طريقه فى وسط تجار المخدرات

واصبح له فى البانجو صولات وجولات

ولما ذاع صيته واصبح من العلامات

اراد الامن ان يضع حدا لتلك المهاترات

فارسل ظابطا ومعه المخبرين بالكلابشات

حاصروا المنطقه وحوطوا كل العمارات

المزيد


عمرى ما اتمنيت

يونيو 22nd, 2007 كتبها hazem nokhala نشر في , من الحياه

 

وانا طفل صغير عمرى ما تمنيت ان اكون دكتور ولا حتى ظابط شرطه ، رغم ان اغلب الاطفال وقتها وحتى الى اليوم لو سألتهم ايه امنيتهم ، لكان رد الغالبيه العظمه منهم اما دكتور او ظابط ، لكن انا كنت مختلف ، وكانت لى وجهه نظر فيهما جعلتنى لا افكر مطلقا ان امتهن فى يوم من الايام احداهما.
فمثلا رغم ان وقتها لم نكن نسمع عن ظابط ادخل العصا فى مؤخره احد المواطنين ولا حتى عمل كليب يصور احد افراد القسم وهو يحطم الرقم القياسى فى ضرب المتهم على قفاه ، الا اننى كنت استبعد ان اكون يوما ظابط فاضطر ربما الى ظلم احد الابرياء وانا اؤدى واجبى وانفذ القانون ، فمثلا ظابط الشرطه الذى يطارد الباعه الجائلين يؤدى واجبه ، لكنه فى نفس الوقت قد يؤدى الى حرمان اسره من مصدر رزقها.
هذا بالنسبه لمهنه ظابط الشرطه اما بالنسبه لمهنه الطبيب ، فكان لى وجهه نظر مختلفه ، كنت انظر الى الطبيب على انه انسان قد حباه الله بقدارات خاصه ، لا نجدها لدى البشر العاديين اللى انا واحد منهم ، فكنت اعتقد ان الطبيب لا يخطىء ابد ، وكيف يخطىء وهو مسؤول عن ارواح لبشر سلمت له نفسها طواعيه وثقه منها بأنه يملك الوسيله التى تخفف عنهم الامهم
هذا كان سببا كافيا لرفضى مجرد التفكير فى ان اصبح طبيب ، لانى كنت ارى اننى لا امتلك تلك القدرات الفريده التى كنت اعتقد انها موجوده لدى الاطباء وبالتالى كنت اخشى ان اكون سببا يوما فى ضياع ارواح البشر نتيجه لان

المزيد


فن تربيه الكتاكيت

يونيو 11th, 2007 كتبها hazem nokhala نشر في , من الحياه

استدعى الاب ابنه لغرفته وما ان رأه امامه الا وبادر بتوجيه هذا السؤال

       

الاب : هتعرف يابنى تحافظ على الثروه اللى هتورثها من بعدى

الابن : طبعا يا ابا  تربيتك

الاب : يعنى هتعرف تربى الكتاكيت زى ما  انا ربيتهم

الابن : ( باندفاع  وحماسه الشباب ) اكيد يا ابا

الاب : طيب هات الكرتونه اللى فيها الكتاكيت دى

          سارع الابن باحضار الكرتونه ووقف امام ابيه

الاب : اقلب الكرتونه على الارض وورينى ازاى هتقدر تلم فيها الكتاكيت

         وبسرعه قلب الابن الكرتونه وما ان رفعها حتى انطلقت الكتاكيت

          فى ارجاء الغرفه واندفع الابن خلفها يحاول جمعها مره اخرى لكن    

          هيهات ، وبعد ان ادرك الفشل وقف امام ابيه وقد ارتسمت على

         وجهه البلاهه والغباء ولم يوقظه الا صفعه قويه من ابيه 

الاب : شوف يا غبى  اللى هاوريهولك ده خلاصه 25 سنه فى تربي

المزيد


عيد ميلاد اهمال وفساد وتخاذل

أغسطس 27th, 2006 كتبها hazem nokhala نشر في , من الحياه

منذ سنوات أراد  " المال  "  الزواج وبدون تردد وقع اختياره على بنت الجيران     " السلطة "  فالعلاقة بينهم قويه منذ زمن نظرا لطبيعة الجيرة والباب أمام الباب والأدراج مفتحه على بعض كما هو معلوم ، وسرعان ما جمعهما قصر الزوجية ، وكما كان الزواج سريعا كانت ثمرته تتحرك داخل أحشاء السلطة بصوره أسرع ، ولما حانت لحظه الولادة اخذ  " المال " زوجته     "السلطة "   لمستشفى القبة الشرعية للولادات التشريعية ، وتمت الولادة تحت إشراف كبير الأطباء الدكتور     " دستور"  وعلى يد الطبيب  الدكتور "  قانون  " ، وكم

المزيد


انجازات المحافظ

يونيو 26th, 2006 كتبها hazem nokhala نشر في , من الحياه

تعقيبا على ما نشر في الصفحة الاخيره بجريده المصرى اليوم  بتاريخ 25/6/2006  عن قيام فريق من أبناء بورسعيد بتعليق لافتات تشيد بالمحافظ وجهوده لتنميه وتقدم بورسعيد ، في محاوله منهم لرفع معنوياته في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها ، وبصفتي احد أبناء بورسعيد ، أود أن اذكر بعض الإنجازات التي عايشناها في ظل توليه المسئولية ، والتي فيما يبدوا كانت سببا لتعليق تلك اللافتات :

 

·        صدرت في عهده الميمون قرارات يناير الأسود التي قضت على النشاط الرئيسي الذي يقوم عليه اقتصاد المحافظة

·        نتج عن ذلك تزايد أعداد العاطلين عن العمل والذين فشلوا في إيجاد وظائف بديله خاصة في شركات البترول العاملة في نطاق المحافظة والتي تكاد تكون محرمه على أبناء بورسعيد

·        أصبح العديد من التجار البسطاء مهددون بدخول السجن بعد أن عجزوا عن الوفاء بمستحقات تجار الجملة لديهم نتيجة حاله الكساد التي تعيشها المحافظة ومنهم من دخل السجن بالفعل

·        أدى انهيار اقتصاد المحافظة إلى عجز الكثيرين من أبناء بورسعيد عن سداد قيمه الإيجار الخاص بوحداتهم السكنية ، مما جعل

المزيد


الاكاديميه العربيه الامريكيه لفنون التعذيب اليوميه

يونيو 11th, 2006 كتبها hazem nokhala نشر في , من الحياه

عجيب أمر أولئك الذين يطالبون الحكومة الامريكيه بالضغط على حكوماتنا العربية من اجل احترام حقوق الإنسان العربي .

والأعجب هو أمر هؤلاء الذين يطالبون الحكومات العربية بالتدخل لدى الاداره الامريكيه لمنع انتهاك حقوق الإنسان ا

المزيد


لقائى مع الرئيس

مايو 17th, 2006 كتبها hazem nokhala نشر في , من الحياه

توقفت عند خبر نشر في جريده المصري اليوم عن قيام الرئيس بزيارة مفاجئه وغير معده مسبقا بصحبه سائقه وموكب محدود إلى مدينه كفر الزيات  التي فوجىء المواطنون فيها  بسيارة الرئيس تسير أمامهم ؛ والتف حوله المواطنون ودار حوار مباشر بين الرئيس والمواطنين حول جميع القضايا والمشكلات التي تشغل بالهم  وهموم حياتهم اليومية .

طبعا لو الخبر منشور في أحدى الصحف الحكومية فلن أصدقه ولو اقسم على صحته كل العاملين بتلك الصحف ؛ لكنى قرأته في جريده مستقلة أكن لها قدرا كبير من الاحترام  ؛ ذلك الذي جعلني أحاول تصديقه ؛ بل اننى وصلت إلى مرحله من الخيال جعلتني أتخيل قيام الرئيس بتلك الزيارة إلى مدينتي بورسعيد ؛ والموضوع شطح معايا اكتر وتخيلت اننى واقفا وجها لوجه مع الرئيس وليس بيننا حجاب وحولنا حوالي 250 رجل فقط  من أفراد الحراسة الخاصة بالرئيس ؛ فنظرت إليه باسما وأنا أصافحه وبادلني بابتسامه طمئنتنى وشجعتني على الحوار معه ؛ وهذا هو الحوار كما تخيلته

أنا : أهلا بيك باريس  ؛ زيارتك دي عندنا بالدنيا

الرئيس : متشكر

انظر إليه وعلى وجهي يبدوا كلاما كثيرا ولكن لساني يعجز عن النطق فيدرك ذلك الرئيس ويطمئنني قائلا : متخفش قول اللي على لسانك ؛ إيه مشكلتك ؟

أنا : بصراحة باريس أنا من ساعة ما وعيت على الدنيا وأنا مشفتش لينا ريس غيرك ؛ ربنا يخليك لينا ؛ أنا باريس  قضيت في الوهم اللي اسمه التعليم 16 سنه لغاية ما اخدت بكالوريوس التجارة  اللي رامي ورقته في الدرج مالها ش لازمه لانى شغال سواق وهى شغلان

المزيد


اعصار كاترينا

مايو 10th, 2006 كتبها hazem nokhala نشر في , من الحياه

اخشى ان اصبح من ضحايا كاترينا
لم اتخيل ان اعصار كاترينا الذى ضرب السواحل الامريكيه بما له من قوه تدميريه عاليه من الممكن ان يصل مداه وتاثيره ليصيبنى وانا على بعد الاف الاميال .نعم هذا ما حدث صحيح اننى لم اصب بعواصفه ولا امواجه المدمره انما اصابنى ما هو اقوى من هذا وذاك .فعندما قرات هذا الخبر من خلال جريده الاهرام المسائى الذى يقول ان امير قطر قد قرر التبرع بمبلغ 100 مليون دولار لصالح ضحايا اعصار كاترينا وجدت الجريده تسقط من يدى ولم اعد قادرا على حملها مره اخرى واصابنى ضيق شديد فى صدرى وقفز الى ذهنى صوره طالما رايتها من خلال الاخبار وهى تلك الصوره التى تظهر ضحايا الجوع والفقر فى السودان والذين بدوا وكانهم هياكل عظميه مغطاه بطبقه رقيقه جدا من الجلد ذلك المنظر الذى لم تهتز له شعره لدى سمو الامير ولم اجد لديه تلك اللهفه التى ابداها لضحايا الاعصار رغم ان واجبه كمسلم وعربى ان يسارع لنجده اخوانه فى السودان .ثم تذكرت الصوره التى كانت بجوار الخبر مباشره والتى يظهر فيها طفل صغير لم يتجاوز عمره العام ونصف وقد وضع على جسده النحيف العارى كميات من القطن والشاش ويبدوا انه فاقد للوعى ويوجد تعليق اسفل الصوره يقول ( صوره لطفل من ضحايا القصف الامريكى لسمراء ) الم يكن هذا الطفل المسكين الذى ليس له ذنب جناه حتى تقصفه الطائرات الامريكيه احق بهذه الاموال وتلك التبرعات ام تمنح للقتله مكافاه لهم على ما يفعلوه بالمسلمين فى العراق وافغانستان ودعمهم اللا محدود لليهود فى فلسطين .المهم انى لم اخرج من تلك الحاله الا عند

المزيد