
الاسم: hazem nokhala
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ديانات,رياضة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
يناير 11th, 2008 كتبها hazem nokhala نشر في , من الحياه,

ديسمبر 10th, 2007 كتبها hazem nokhala نشر في , من الحياه,
عم راضى وعم صابر وعم مهاود وعم حامد ، اربعه اصدقاء يمثلون النماذج الحقيقيه للشعب المصرى ، من كثره ما تراهم سويا تشعر وكأنهم لا يفارقون بعضهم البعض ابدا ، ارائهم واحده وردود افعالهم تكاد تكون متطابقه ، كانت موجات ارتفاع الاسعار هى محور حديثهم فى الفتره الماضيه ، حاولت ان اطرح عليهم سؤال يتعلق بتلك الموجات المتلاحقه وردود افعالهم تجاهها ، وكان سؤالى " ماذا تفعل لو اصبحت ووجدت رغيف العيش وقد ارتفع سعره واصبح الرغيف يباع بجنيه ولتر البنزين بعشره جنيهات وكيلوا الارز بعشرين جنيه وقيس ع
أكتوبر 22nd, 2007 كتبها hazem nokhala نشر في , من الحياه,
سموره شاب فى منتصف العشرينات
نشأ فى اسره فقيره تعيش على الفتات
فشق طريقه فى وسط تجار المخدرات
واصبح له فى البانجو صولات وجولات
ولما ذاع صيته واصبح من العلامات
اراد الامن ان يضع حدا لتلك المهاترات
فارسل ظابطا ومعه المخبرين بالكلابشات
حاصروا المنطقه وحوطوا كل العمارات
يونيو 22nd, 2007 كتبها hazem nokhala نشر في , من الحياه,
يونيو 11th, 2007 كتبها hazem nokhala نشر في , من الحياه,
استدعى الاب ابنه لغرفته وما ان رأه امامه الا وبادر بتوجيه هذا السؤال

الاب : هتعرف يابنى تحافظ على الثروه اللى هتورثها من بعدى
الابن : طبعا يا ابا تربيتك
الاب : يعنى هتعرف تربى الكتاكيت زى ما انا ربيتهم
الابن : ( باندفاع وحماسه الشباب ) اكيد يا ابا
الاب : طيب هات الكرتونه اللى فيها الكتاكيت دى
سارع الابن باحضار الكرتونه ووقف امام ابيه
الاب : اقلب الكرتونه على الارض وورينى ازاى هتقدر تلم فيها الكتاكيت
وبسرعه قلب الابن الكرتونه وما ان رفعها حتى انطلقت الكتاكيت
فى ارجاء الغرفه واندفع الابن خلفها يحاول جمعها مره اخرى لكن
هيهات ، وبعد ان ادرك الفشل وقف امام ابيه وقد ارتسمت على
وجهه البلاهه والغباء ولم يوقظه الا صفعه قويه من ابيه
الاب : شوف يا غبى اللى هاوريهولك ده خلاصه 25 سنه فى تربي
أغسطس 27th, 2006 كتبها hazem nokhala نشر في , من الحياه,
منذ سنوات أراد " المال " الزواج وبدون تردد وقع اختياره على بنت الجيران " السلطة " فالعلاقة بينهم قويه منذ زمن نظرا لطبيعة الجيرة والباب أمام الباب والأدراج مفتحه على بعض كما هو معلوم ، وسرعان ما جمعهما قصر الزوجية ، وكما كان الزواج سريعا كانت ثمرته تتحرك داخل أحشاء السلطة بصوره أسرع ، ولما حانت لحظه الولادة اخذ " المال " زوجته "السلطة " لمستشفى القبة الشرعية للولادات التشريعية ، وتمت الولادة تحت إشراف كبير الأطباء الدكتور " دستور" وعلى يد الطبيب الدكتور " قانون " ، وكم
يونيو 26th, 2006 كتبها hazem nokhala نشر في , من الحياه,
تعقيبا على ما نشر في الصفحة الاخيره بجريده المصرى اليوم بتاريخ 25/6/2006 عن قيام فريق من أبناء بورسعيد بتعليق لافتات تشيد بالمحافظ وجهوده لتنميه وتقدم بورسعيد ، في محاوله منهم لرفع معنوياته في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها ، وبصفتي احد أبناء بورسعيد ، أود أن اذكر بعض الإنجازات التي عايشناها في ظل توليه المسئولية ، والتي فيما يبدوا كانت سببا لتعليق تلك اللافتات :
· صدرت في عهده الميمون قرارات يناير الأسود التي قضت على النشاط الرئيسي الذي يقوم عليه اقتصاد المحافظة
· نتج عن ذلك تزايد أعداد العاطلين عن العمل والذين فشلوا في إيجاد وظائف بديله خاصة في شركات البترول العاملة في نطاق المحافظة والتي تكاد تكون محرمه على أبناء بورسعيد
· أصبح العديد من التجار البسطاء مهددون بدخول السجن بعد أن عجزوا عن الوفاء بمستحقات تجار الجملة لديهم نتيجة حاله الكساد التي تعيشها المحافظة ومنهم من دخل السجن بالفعل
· أدى انهيار اقتصاد المحافظة إلى عجز الكثيرين من أبناء بورسعيد عن سداد قيمه الإيجار الخاص بوحداتهم السكنية ، مما جعل
يونيو 11th, 2006 كتبها hazem nokhala نشر في , من الحياه,
عجيب أمر أولئك الذين يطالبون الحكومة الامريكيه بالضغط على حكوماتنا العربية من اجل احترام حقوق الإنسان العربي .
والأعجب هو أمر هؤلاء الذين يطالبون الحكومات العربية بالتدخل لدى الاداره الامريكيه لمنع انتهاك حقوق الإنسان ا
مايو 17th, 2006 كتبها hazem nokhala نشر في , من الحياه,
توقفت عند خبر نشر في جريده المصري اليوم عن قيام الرئيس بزيارة مفاجئه وغير معده مسبقا بصحبه سائقه وموكب محدود إلى مدينه كفر الزيات التي فوجىء المواطنون فيها بسيارة الرئيس تسير أمامهم ؛ والتف حوله المواطنون ودار حوار مباشر بين الرئيس والمواطنين حول جميع القضايا والمشكلات التي تشغل بالهم وهموم حياتهم اليومية .
طبعا لو الخبر منشور في أحدى الصحف الحكومية فلن أصدقه ولو اقسم على صحته كل العاملين بتلك الصحف ؛ لكنى قرأته في جريده مستقلة أكن لها قدرا كبير من الاحترام ؛ ذلك الذي جعلني أحاول تصديقه ؛ بل اننى وصلت إلى مرحله من الخيال جعلتني أتخيل قيام الرئيس بتلك الزيارة إلى مدينتي بورسعيد ؛ والموضوع شطح معايا اكتر وتخيلت اننى واقفا وجها لوجه مع الرئيس وليس بيننا حجاب وحولنا حوالي 250 رجل فقط من أفراد الحراسة الخاصة بالرئيس ؛ فنظرت إليه باسما وأنا أصافحه وبادلني بابتسامه طمئنتنى وشجعتني على الحوار معه ؛ وهذا هو الحوار كما تخيلته
أنا : أهلا بيك باريس ؛ زيارتك دي عندنا بالدنيا
الرئيس : متشكر
انظر إليه وعلى وجهي يبدوا كلاما كثيرا ولكن لساني يعجز عن النطق فيدرك ذلك الرئيس ويطمئنني قائلا : متخفش قول اللي على لسانك ؛ إيه مشكلتك ؟
أنا : بصراحة باريس أنا من ساعة ما وعيت على الدنيا وأنا مشفتش لينا ريس غيرك ؛ ربنا يخليك لينا ؛ أنا باريس قضيت في الوهم اللي اسمه التعليم 16 سنه لغاية ما اخدت بكالوريوس التجارة اللي رامي ورقته في الدرج مالها ش لازمه لانى شغال سواق وهى شغلان
مايو 10th, 2006 كتبها hazem nokhala نشر في , من الحياه,










