وانا بدورى اقف بجانب الاستاذ خالد واقول لمن يهاجمه " ان يقدم خالد يوسف فيلما باسم خيانه مشروعه ، ويقدم فيه انفرادا يحسب له كمخرج عندما قدم مشهد الترقيع لاول مره على شاشه السينما المصريه والعربيه ( طبعا مش ترقيع القرنيه ) ، ثم يعقبه بفيلم اخر يحمل انفرادا جديدا للمخرج الشاب يناقش من خلاله قضيه السحاق لاول مره ايضا على الشاشات ، فليس معنى هذا ان نهاجمه ، ولكننا يجب ان نشد من ازره وندعمه وهو يخطوا بثبات نحو تقديم














