من الترقيع للسحاق … خالد يوسف بيتقدم بينا

يناير 9th, 2008 كتبها hazem nokhala نشر في , فن

 

المخرج المؤمن خالد يوسف ، رفض بشده ان يزايد احد على وطنيته وتدينه ، وذلك اثناء رده على من انتقد فيلمه الاخير " حين ميسره " وادعى انه يحتوى على مشاهد عرى واغراء ويتعرض لقضيه السحاق ويسىء لسمعه مصر .
وانا بدورى اقف بجانب الاستاذ خالد واقول لمن يهاجمه " ان يقدم خالد يوسف فيلما باسم خيانه مشروعه ، ويقدم فيه انفرادا يحسب له كمخرج عندما قدم مشهد الترقيع لاول مره على شاشه السينما المصريه والعربيه ( طبعا مش ترقيع القرنيه ) ، ثم يعقبه بفيلم اخر يحمل انفرادا جديدا للمخرج الشاب يناقش من خلاله قضيه السحاق لاول مره ايضا على الشاشات ، فليس معنى هذا ان نهاجمه ، ولكننا يجب ان نشد من ازره وندعمه وهو يخطوا بثبات نحو تقديم

المزيد


عذرا ايها الفنان

يوليو 7th, 2007 كتبها hazem nokhala نشر في , فن

الفنان الكبير صاحب المشاعر الرقيقه والاحاسيس المرهفه محمد ثروت ، عبر لصحيفه المصرى اليوم عن استيائه مما تعرض له على ايدى سكان قريه البرلس ، الذين تظاهروا احتجاجا على قطع المياه عن منازلهم منذ ما يقرب من شهر ، وقاموا بوضع متاريس وحجاره وكاوتش تسد عرض الطريق الساحلى الدولى ، وتمنع مرور السيارات عبر هذا الطريق ، ومن بين تلك السيارات كانت سياره الفنان الذى كان متوجها من الاسكندريه الى رأس البر ، لافتتاح "مؤسسه ثروت للايتام " .
وقال ثروت : عشت اسوأ مأساه فى حياتى ، وكأنى رهينه فى ايدى سكان البرلس منذ الواحده ظهرا ، وحتى العاشره مساء ، دون طعام او شراب او دخول الحمام ، اتعذبت طوال 10 ساعات " وشفت اللى محدش شافه " .
وشعر ثروت بالحزن وخيبه الامل على ضياع الشهامه وعدم الاحساس بالاخر ، وقال : ما حدث لى ولغيرى من المرضى ذوى الحالات الحرجه موقف مؤسف وسقطه فى حق سكان البرلس ، الذين لم يكتفوا بما فعلوه ، بل اشعلوا النيران فى الكاوتش المرصوص ، فتحول المكان الى قطعه لهب ، ول

المزيد


الرسائل الفنيه لمخرجه الفراش

ديسمبر 4th, 2006 كتبها hazem nokhala نشر في , فن

لان فلسفتها قائمه  على فكره أن التحرر الجسدي هو السبيل للتحرر العقلي

أخذت مخرجه الفراش على عاتقها تقديم نماذج تجسد الرغبات المكبوتة والشهوات العابره التي تدور في فلك العلاقات الجنسية سواء كانت مشروعه أم غير مشروعه ، والاخيره هي النموذج الغالب في أفلامها .

والمتابع لافلامها يشعر وكأن الحياة عبارة عن بيت دعاره كبير .

ولأنها فنانه والفن كما يقولون رسالة ، فدائما ما تحوى أفلامها العديد من الرسائل السامية التي تنير بصيرة هذا المجتمع الغارق في الرجعية والتزمت ، وأخر أعمالها تحاول من خلاله طرح

المزيد