يا قارئا خطي لا تبكي على موتي.. فاليوم انا معك وغدا في التراب.. فان عشت فإني معك ...وان مت فاللذكرى.. ويا مارا على قبري.... لا تعجب من أمري.. بالامس كنت معك...... وغدا انت معي.. امـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى فيـا ليت كـل من قـرا خطـي دعا لي

إذا الشعب يوما أراد التغيير … فلا بد أن يبعبع بضمير

كتبهاhazem nokhala ، في 14 يناير 2008 الساعة: 17:51 م

 

البعبعه هي طريقه احتجاج غير مباشره يلجأ إليها المبعبع عندما يتعرض للظلم من جهة ما يعجز عن مواجهتها بطريقه مباشره .

وغالبا ما تكون في شكل صياح مصحوب بسباب ولعنات ، وفى بعض الأحيان تكون في صوره دعاء على القوم الظالمين .

ولعل ابسط أنواع البعبعه نراه في طابور العيش ، عندما يقف الناس ساعات من اجل الحصول على ما يحتاجونه من الخبز في طابور طويل يكاد لا يتحرك لان البائع لا يلتفت إليهم بقدر ما يلتفت إلى من يأتيه من الداخل من المعارف والأصدقاء للحصول على الخبز بكميات كبيرة ، وسط استياء الواقفين في الطابور وسخطهم الصامت ، الذي يقطعه صوت المبعبع من بينهم ليعلن رفضه لهذا الأسلوب ، ولا تخرج كلماته عن " ده حرام – إحنا واقفين بقالنا ساعات – هو إحنا مش بنى ادمين  "يقابله تجاهل تام من البائع وصمت مصحوب بتحريك للرؤوس من الصامتين إلى الآبد الواقفين معه في الطابور ، ولهذا فسرعان ما يعود المبعبع إلى هدؤوه ومكانه في الطابور على أمل الوصول إلى النهاية والحصول على الخبز .

صوره أخرى من صور البعبعه نراها في اداره المرور عندما يذهب المبعبع لاستخراج شهادة المخالفات ويفاجأ بأنه مطالب بتسديد غرامات مرورية تتجاوز ألاف الجنيهات ، فما يكون منه إلا وان يعلوا صوته ثائرا مرددا كلمات لا تخرج عن " ده ظلم – ربنا ينتقم من الظالم – اللهم أرنا فيهم ايه " ثم يهدأ كالعادة وهو يضع يده في جيبه ليدفع قيمه المخالفات .

عموما صور البعبعه كثرت هذه الأيام وخاصة في ظل ارتفاع الأسعار المستمر وانتشار المحسوبية وتغلغلها في عده مجالات ، لكنها دائما وأبدا لا تؤتى ثمارها طالما ظلت تؤدى بطريقه فرديه وغير مباشره .

 

إذا الشعب يوما أراد التغيير … فلا بد أن يبعبع بضمير

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “إذا الشعب يوما أراد التغيير … فلا بد أن يبعبع بضمير”

  1. خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
    هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
    ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

    http://www.ouregypt.us/Bgharib/main.html



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر