بوس الواوا
كتبهاhazem nokhala ، في 19 يوليو 2006 الساعة: 19:42 م
· عجبا لآمر العدو الصهيوني ، أصبح العالم كالخاتم في إصبعه ، يحركه كيف يشاء ، منذ شهور أقام الدنيا ولم يقعدها لمقتل لبناني واحد وهو رفيق الحريري ، حتى تحقق مراده واخرج الجيش السوري من لبنان ، واليوم يقوم بقتل العشرات من اللبنانيين كل يوم ، ويقوم بتدمير دوله بأسرها والعالم يتفرج ولا احد يجرؤ على الاعتراض ، بل أن العالم وجهه اعتراضه وإدانته للمجني عليه وليس الجاني ، بما فيهم دولنا العربية التي لم تكن تملك غير الشجب والادانه تجاه ممارسات العدو الصهيوني ، لكنها هذه المرة اتخذت موقفا اشد خزيا وأكثر عارا لدرجه أن البيانات التي تصدر من العواصم العربية تكاد تتشابه مع ما يصدر من تل أبيب تجاه تلك الأزمة .
· يخطىء من يظن أن لبنان ليست آلا أجساد تتمايل ووجوه من السيليكون ، لبنان هي التي تحمل وحدها الآن لواء الدفاع عن كرامتنا كعرب .
· اعتاد كثيرا من العرب الذهاب إلى لبنان لمجرد بوس الواوا بتاعه هيفا وأخوتها ، والآن لبنان محتاج إلى كل يد عربيه تخفف من الواوا التي أحدثها الغزو الصهيوني .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يوليو 21st, 2006 at 21 يوليو 2006 10:33 ص
بسم الله الرحمن الرحيم .السلام عليكم :أخي الفاضل, على كل حال أشكرك على إبداعاتك المتواصلة والشيئ الذي أستطيع أن اساهم به في هذا الموضوع هو مباركة أصحاب الفضل أهل مكتوب الذين سخروا لنا هذا الفضاء للإلتقاء و التحاور والتعارف ( بكل تحفظ).
على كل , بصراحة لي أمل واحد يراودني دائما ,وهو أن يتفضل السادة الأكارم المدونين على المصداقية في العمل والتعبير , وأول شيئ أتمناه وأرجوا أن يلتزم به إخواني المدونين ,هو الصدق في القول والعمل , بمعنى أن يكون كل مدون يدلي بمعلومات جد صريحة عن هويته وإقامته وانتمائه بغض النظر عن الإسم المستعار ولو أني أتمنى أن نصل إلى أسماء حقيقية بنسب عالية في المدونات , لأن هذا الإنجاز سيعطي للمعلومة والإبداع قيمته الحقيقية , حتى التعاليق سوف تكون في المستوى الحقيقي للنقاش , أما التهرب والإمضاءات بالإسم المجهول في جل مدوناتنا فذاك أمر يفقد الحوار قيمته ويفقد المعرفة قداستها والله أعلم , دمت صديقاً وأخاً وشريكاً في الحياة .
كما لا زلت أسأل عن السر الكامن وراء سكوت علماءنا مما يجري في لبنان وعدم إهتمام جل قنواتنا العربية الإسلامية بالحدث هل هو شرخ في صرح الوحدة الإسلامية أم أنه سبات أم في الأمر حكاية قذرة من صنع علماء البلاط , وصناع القرار , على وزن صناع الحياة , أين الخلل اليوم ندخل اليوم العاشر من العدوان ولا حديث في الوسط الثقافي والديني والرسمي سوى عن تهور حزب الله ومغامرته التي وكأنها نهاية العالمم وكأن أحداً من هؤولاء لم يغامر في السابق حتى وصلنا لما نحن عليه , أنريد مكاشفة التاريخ عمن أضاعوا القدس وأضاعوا فلسطين أو عمن أضاع العراق والأوطان العربية , لماذا هذا النكران ,لماذا هذا الجفاء لماذا هذه القذارة اليوم وليست فيما مضى ؟
أسئلة محيرة عن مدى نضج أفكار خطيرة في وسطنا الثقافي والديني , أسئلة تبقى إلى من يصارح ويقول الحقيقة , لقد تخادل البعض في وقت الحسم , ربما وصلنا للوضع الخطير وهو التولي يوم الزحف .
اللهم لا شماتة , اللهم لا تخزنا بذنوبنا ولا بذنوب غيرنا ربنا أيدنا بفرج من عندك يارب العالمين .
لا تنسوا دعاؤكم الصالح لأبناء المقاومة في فلسطين والعراق وخطوط الجهاد في جنوب لبنان .
أخوكم الدائم حاج سليمان من الجزائر .
يوليو 22nd, 2006 at 22 يوليو 2006 8:18 م
اخى الكريم حاج سليمان
اشكرك على زيارتك الكريمه لمدونتى وعلى تعليقك ووجهه نظرك المحترمه
اما بخصوص سؤالك عن سبب تخاذل البعض من العرب والمسلمين تجاه ما يحدث وسيحدث ، فاعتقد ان الاجابه تتلخص فى ابتعادنا عن ديننا وتعلقنا بدنيا زائله فانيه وحياه اقل ما يمكن ان يقال عنها انها لو طالت فهى قصيره والدنيا لو عظمت فهى حقيره والليل مهما طال فلابد من طلوع الفجر والعمر مهما طال فلا بد من دخول القبر .
تعلقنا بهذه الدنيا جعلنا ينطبق علينا وصف حبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم فى حديثه عن هوان الامه من بعده وتشبيه لها بانها كثاء السيل تتداعى عليها الامم لشده ضعفها وهوانها وذلك لتعلقها بالدنيا وبعدها عن الله .
اذكر تصريح لاحد المسئولين اليهود الذى ذكر انهم لايخشون ان تمتلك مصر القنبله النوويه ولكن الذى يخشونه حقا ان يصبح عدد المصلين فى صلاه الفجر نفس عددهم فى صلاه الجمعه . اعتقد ان هذا يلخص الداء ويصف فى نفس الوقت الدواء .
وختاما اكرر شكرى لزيارتك الكريمه التى ارجوا ان تستمر بأذن الله تعالى