لقائى مع الرئيس
كتبهاhazem nokhala ، في 17 مايو 2006 الساعة: 21:26 م
توقفت عند خبر نشر في جريده المصري اليوم عن قيام الرئيس بزيارة مفاجئه وغير معده مسبقا بصحبه سائقه وموكب محدود إلى مدينه كفر الزيات التي فوجىء المواطنون فيها بسيارة الرئيس تسير أمامهم ؛ والتف حوله المواطنون ودار حوار مباشر بين الرئيس والمواطنين حول جميع القضايا والمشكلات التي تشغل بالهم وهموم حياتهم اليومية .
طبعا لو الخبر منشور في أحدى الصحف الحكومية فلن أصدقه ولو اقسم على صحته كل العاملين بتلك الصحف ؛ لكنى قرأته في جريده مستقلة أكن لها قدرا كبير من الاحترام ؛ ذلك الذي جعلني أحاول تصديقه ؛ بل اننى وصلت إلى مرحله من الخيال جعلتني أتخيل قيام الرئيس بتلك الزيارة إلى مدينتي بورسعيد ؛ والموضوع شطح معايا اكتر وتخيلت اننى واقفا وجها لوجه مع الرئيس وليس بيننا حجاب وحولنا حوالي 250 رجل فقط من أفراد الحراسة الخاصة بالرئيس ؛ فنظرت إليه باسما وأنا أصافحه وبادلني بابتسامه طمئنتنى وشجعتني على الحوار معه ؛ وهذا هو الحوار كما تخيلته
أنا : أهلا بيك باريس ؛ زيارتك دي عندنا بالدنيا
الرئيس : متشكر
انظر إليه وعلى وجهي يبدوا كلاما كثيرا ولكن لساني يعجز عن النطق فيدرك ذلك الرئيس ويطمئنني قائلا : متخفش قول اللي على لسانك ؛ إيه مشكلتك ؟
أنا : بصراحة باريس أنا من ساعة ما وعيت على الدنيا وأنا مشفتش لينا ريس غيرك ؛ ربنا يخليك لينا ؛ أنا باريس قضيت في الوهم اللي اسمه التعليم 16 سنه لغاية ما اخدت بكالوريوس التجارة اللي رامي ورقته في الدرج مالها ش لازمه لانى شغال سواق وهى شغلانه مش محتاجه اكتر من شهادة محو الاميه اللي ممكن الواحد يطلعها اليومين دول بالفلوس ؛ وقبل ما حضرتك تسألني ليه مااشتغلتش بشهادتي أقول لسيادتك أنى طوال السنوات اللي أعقبت تخرجي وان باحاول أقدم في كل الوظايف اللي باسمع عنها ؛ لكن للأسف ماكانش لي نصيب في اى واحده منهم لغاية ما عديت سن ال 27 وبقيت كل ما أقدم على وظيفة ألاقى شرطها الاساسى ألا يزيد السن عن 27 سنه ؛ كل ده باريس مش مشكله وانا مش عايز حاجه اكتر من اللي ربنا اسمهولى ؛ لكن ياريس أنا قلقان على اللي جاى ولعيشه كل مدى بتضييق والناس بصراحة أصبحت مخنوقة ؛ بنشوف ناس بتلعب بالمليارات وناس مش لقيه رغيف العيش ؛ ياريس البلد زى مابيقولوا فيها احتقان وبصراحة الحل كله في أيدك ياريس ؛ إحنا ياريس مش طمعنين في منصبك حاشه لله ؛ ياريس إحنا يشرفنا تكون أنت ريسنا أو من تختاره سواء كان الأستاذ جمال أو الأستاذ علاء ؛ ربنا يخليهم لك ؛ إحنا بصراحة راضين باللي يرضى سيادتك ؛ لكن ياريس إحنا لينا مطالب بسيطة أهمها إن حكمك لينا يكون بالعدل مش بالعادلى ياريس ؛ ياريس إحنا عايزينك تكون رئيس لكل المصريين وبعد إذنك باريت تسيب رئاسة الحزب علشان مانشوفش تانى الناس اللي بتتحمى في حزبك وبتوصل للبرلمان بأساليب غير مشروعه رغم رفضنا ليهم ؛ وحضرتك لما تسيب الحزب تقدر تعمل انتخابات نزيهة فعلا واى حد هيكسب فيها هيكون شرف ليه إن حضرتك رئيسه وهيكون جاى باراده الشعب الحقيقية وبالتالي هيكون همه هو خدمه المواطن الغلبان ؛ وهيكون عليه رقابه من الشعب ومن السلطة القضائية اللي باريت سيادتك تخليها مستقلة حتى يتحقق لها دور الرقابة على باقي السلطات وبالتالي نقدر نمنع الفساد اللي غرق البلد ؛ وبعدين ياريس أنت هتكون فوق كل هذه السلطات لانى عارف انك راجل عارف ربنا وعارف انك راعى ولا بد مسئول عن رعيتك أمام الله ؛ و إنشاء الله هتكون دعوتنا ليك مستجابة من الله سبحانه وتعالى .
الرئيس : أوعدك إن الأيام الجايه البلد هتتغيير والناس هترتاح لانى حاسس إنهم تعبنين من زمان
أنا : ربنا يخليك لينا ياريس
ثم انصرف الرئيس في أمان الله
وانا : خير اللهم اجعله خير ويكون حقيقة مش حلم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من الحياه | السمات:من الحياه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























