يا قارئا خطي لا تبكي على موتي.. فاليوم انا معك وغدا في التراب.. فان عشت فإني معك ...وان مت فاللذكرى.. ويا مارا على قبري.... لا تعجب من أمري.. بالامس كنت معك...... وغدا انت معي.. امـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى فيـا ليت كـل من قـرا خطـي دعا لي

اعصار كاترينا

كتبهاhazem nokhala ، في 10 مايو 2006 الساعة: 00:05 ص

اخشى ان اصبح من ضحايا كاترينا
لم اتخيل ان اعصار كاترينا الذى ضرب السواحل الامريكيه بما له من قوه تدميريه عاليه من الممكن ان يصل مداه وتاثيره ليصيبنى وانا على بعد الاف الاميال .نعم هذا ما حدث صحيح اننى لم اصب بعواصفه ولا امواجه المدمره انما اصابنى ما هو اقوى من هذا وذاك .فعندما قرات هذا الخبر من خلال جريده الاهرام المسائى الذى يقول ان امير قطر قد قرر التبرع بمبلغ 100 مليون دولار لصالح ضحايا اعصار كاترينا وجدت الجريده تسقط من يدى ولم اعد قادرا على حملها مره اخرى واصابنى ضيق شديد فى صدرى وقفز الى ذهنى صوره طالما رايتها من خلال الاخبار وهى تلك الصوره التى تظهر ضحايا الجوع والفقر فى السودان والذين بدوا وكانهم هياكل عظميه مغطاه بطبقه رقيقه جدا من الجلد ذلك المنظر الذى لم تهتز له شعره لدى سمو الامير ولم اجد لديه تلك اللهفه التى ابداها لضحايا الاعصار رغم ان واجبه كمسلم وعربى ان يسارع لنجده اخوانه فى السودان .ثم تذكرت الصوره التى كانت بجوار الخبر مباشره والتى يظهر فيها طفل صغير لم يتجاوز عمره العام ونصف وقد وضع على جسده النحيف العارى كميات من القطن والشاش ويبدوا انه فاقد للوعى ويوجد تعليق اسفل الصوره يقول ( صوره لطفل من ضحايا القصف الامريكى لسمراء ) الم يكن هذا الطفل المسكين الذى ليس له ذنب جناه حتى تقصفه الطائرات الامريكيه احق بهذه الاموال وتلك التبرعات ام تمنح للقتله مكافاه لهم على ما يفعلوه بالمسلمين فى العراق وافغانستان ودعمهم اللا محدود لليهود فى فلسطين .المهم انى لم اخرج من تلك الحاله الا عندما شاهدت احد المسئولين بدوله الكويت من خلال نشره الاخبار وهو يعلن عن تبرع الكويت بمبلغ نصف مليار دولار لمساعده اصدقائهم الامريكيين ضحايا الاعصار عندها تذكرت ان من اتى بالامريكان الى المنطقه لكى يقتلوا اخوانهم ويحتلون ارضهم وينهبون خيراتهم وفوق ذلك يدفعون لهم ثمن كل رصاصه يطلقوها لتستقر فى صدر مثل ذلك الطفل الرضيع الذى ظهر فى الصوره السابق الاشاره لها ليس غريبا عليه ان يقفوا مع القتله فى محنتهم وان يظهروا لهم سخائهم الذى حرم منه اخوانهم ليس غريبا فعلا اعتقد ان هذا الاعصار الذى ضرب امريكا ودمر العديد من البلدان الامريكيه بقوه تدمير هائله عجزت امريكا بما تملكه من قوه بالغنا فى تصويرها عن مجرد تخفيف اثاره ان هذا الاعصار ربما يكون استجابه من الله العلى القدير لدعوه مخلصه اطلقتها ام مثل ام ذلك الطفل المسكين دعت ربها وهى موقنه بالاجابه وبعد ان خزلها حكامنا فلم تجد الا الله لتدعوه دعوه المظلوم الذى لا يوجد بينها وبين الله حجاب ان يرد عنها كيد الظالمين وان ينتقم من الامريكان المجرمين فارسل الله جندا من جنوده ليرينا فيهم ايه عجزت عن التصدى له امريكا بما لها من قوه مزعومه فمهما بلغت قوتهم وتخاذلنا عن مواجهتم فان الله اقوى واعظم وان الله لناصر من ينصره
اللهم عليك بالظالمين
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من الحياه | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر