ان فاتك الميرى …
كتبهاhazem nokhala ، في 25 ديسمبر 2006 الساعة: 21:10 م
الحمد لله الذي وهب مصر وزيرا بتروليا ذو حسا كرويا عال ، ومشاعر رقراقة جعلته يبادر لتخفيف مسحه الحزن التي أصابت نجمنا المحبوب ، واسر القلوب ، وحبيب والديه محمد أبو تريكه ، الذي ظلمه اللئام وأبعدوه عنوه عن جائزة كان بها أحق ، ومنحوها مجامله للاعب لم يقدم لها شيئا ، وهو رونالدينهو لاعب برشلونة ،

الذي قرروا منحه جائزة ثالث أحسن لاعب في كأس العالم للانديه ، وهى الجائزة التي كانت بين يدي نجمنا أبو تريكه ، قبل أن ينتزعها اللئام .
لكن وزيرنا الهمام
قرر أن يمنح أبو تريكه ماهو أعظم قيمه من تلك الجائزة ، واثمن من اى جائزة ، والتي لو علم بها رونالدينهو لتنازل فورا عن الجائزة لابو تريكه ، واخذ أول طياره قادمة إلى مصر ومعه مسوغات التعيين ، وركع على ركبتيه أمام وزيرنا ، املآ في الحصول على هذه المنحة الوزيريه الرائعة ، آلا وهى " وظيفة في البترول " ،

تلك التي تعتبر حلم الملايين من العاطلين .
صحيح أبو تريكه ما شاء الله ولا حول ولاقوه آلا بالله يتقاضى ما يزيد عن المليونين سنويا ، سواء كان من فوق التربيزه أو من تحتها ، ومن الممكن أن يعتبره البعض في غنى عن تلك الوظيفة ، لكن تلك تعتبر نظره قاصرة ، فالوظيفة هي الحصن المتين أمام غدر السنين ، وكما قالوا " أن فاتك الميرى أتمرغ في ترابه " !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غرائب | السمات:غرائب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























