الرسائل الفنيه لمخرجه الفراش
كتبهاhazem nokhala ، في 4 ديسمبر 2006 الساعة: 01:36 ص
لان فلسفتها قائمه على فكره أن التحرر الجسدي هو السبيل للتحرر العقلي
أخذت مخرجه الفراش على عاتقها تقديم نماذج تجسد الرغبات المكبوتة والشهوات العابره التي تدور في فلك العلاقات الجنسية سواء كانت مشروعه أم غير مشروعه ، والاخيره هي النموذج الغالب في أفلامها .
والمتابع لافلامها يشعر وكأن الحياة عبارة عن بيت دعاره كبير .
ولأنها فنانه والفن كما يقولون رسالة ، فدائما ما تحوى أفلامها العديد من الرسائل السامية التي تنير بصيرة هذا المجتمع الغارق في الرجعية والتزمت ، وأخر أعمالها تحاول من خلاله طرح فكره العلاج بالرقص ،
وذلك من خلال آمراه في منتصف العمر تعانى من بعض الملل والكأبه ، فيكون العلاج هو الذهاب لمدرسه لتعليم الرقص حتى تفرغ طاقتها السلبية وتعود إنسانه سويه كما عبرت عن ذلك فنانتنا اللولبية .
ومن خلال مدرسه الفضيلة للرقص العلاجي قدمت لنا مخرجتنا وكما عودتنا عده رسائل من خلال النماذج الموجودة بتلك المدرسة ، فمن نموذج العجوز المتصابية التي تطمع في جسد مدرب الرقص مرورا بنموذج لاثنين من الشواذ تقدم من خلالهما رسالة طمأنينة إلى كل الشواذ ، ثم نموذج للخيانة الزوجية تعودنا عليه في معظم أفلامها ، وفى الجهة المقابلة تقدم النماذج السلبية في المجتمع من خلال المتزمت دينيا الذي يرفض هذه المدرسة الفاضلة ويحرك ضدها دعوه قضائية ومعه زوج البطلة الذي يقع تحت سيطرة الأفكار العتيقة و يرفض في البداية فكره ذهاب زوجته لتلك المدرسة ويطلقها ولكنه في النهاية يعود إلى رشده ويعلم مدى أهميه الرقص لكل إنسان ويعود إليها يعلوا رأسه أريال يستقبل به الفكر الجديد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فن | السمات:فن
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























ديسمبر 26th, 2006 at 26 ديسمبر 2006 9:30 ص
السلام عليكم
لو كتبنا الآن آية دينية عن حب شيوع الفاحشة لقال المتحررون من كل شىء إلا من شهواتهم عنا أننا من المنحطين فكرياً والمقيدين فى أغلال الماضى العتيق الذى لم نفهم حقيقته لأنهم هم فقط الذين فهموا ونحن ظللنا ندور فى فلك الجهل والإرهاب..
أخى
لقد رأيت هذه المخرجة فى مهرجان دبي السينمائى تقول عنا أننا نعانى ردة حضارية ..
بالفعل هى صادقة..لكن لكل مفهومه..
عندما ينتشر الحشيش فى المدارس والجامعات ويكثر الزواج العرفي غير الشرعي فى كل مكان وينتهى بنا الأمر إلى ممارسة التحرش الجنسي فى الشوارع وفى وضح النار ودون أن يحرك حماة الأمن ساكناً….فمن المؤكد أن هناك ردة حضارية تشابه تلك التى ارتد إليها أهل بركان فيزوف..
شكراً لهذا الموضوع القيم