لماذا لا يقبل المصريون على الصحف ؟
كتبهاhazem nokhala ، في 28 نوفمبر 2006 الساعة: 01:56 ص
لماذا لا يهتم المصريون بقراءة الصحف ؟
صحيح هنالك نسبه اميه مرتفعه إلى حد ما ، إلا اننى ألاحظ أن الإقبال على قراءه الصحف يعتبر ضعيفا جدا حتى بين أولئك الذين نالوا حظهم من التعليم أو على الأقل يجيدون القراءة .
وعلى الرغم من زيادة أعداد الصحف وأيضا زيادة أعداد المتعلمين إلا أن الإقبال على الصحف لا زال ضعيفا في بلدا تجاوز السبعين مليون نسمه .
ولكي نصل إلى أجابه هذا السؤال فلا بد من معرفه ظروف وأحوال هذه الصحف ، لاننى أرى أن السبب يرجع إلى الصحف نفسها قبل أن يرجع إلى الناس .
فالصحف لدينا إما صحف تخاطب المسؤولين وتحاول بشتى الطرق أن تنال رضاهم ، لذلك فهي لا تخلوا من الموالسة والنفاق ونشر الأكاذيب والتحدث بلسان المسؤول دون أدنى اعتبار لأحوال الناس وظروفهم ، ولهذا فقد انصرف عنها الناس ، وحاولوا أن يجدوا ضالتهم في صحف المعارضة والصحف المستقلة ، التي وجدوا بها الكثير من المصداقية إذا ما قورنت بصحف الموالسة السابق ذكرها ، وبصرف النظر عن بعض المبالغات التي من الممكن أن نجدها في بعضها ، إلا أن هذا لم يمنع من إقبال بعض الناس عليها .
لكن رغم وجود درجه من التقارب بين توجهات تلك الصحف وبين اتجاهات الناس المختلفة ، خاصة ما يتعلق بمواجهه الفساد والظلم في المجتمع والكشف عن الانتهاكات التي تمارسها الحكومة ضد الأفراد .
إلا اننى أرى أن هناك كثير من درجات الخلاف بين بعض ما تحويه هذه الصحف من أراء قد تتعارض مع قيم ومعتقدات الغالبية العظمى من الناس .
فمثلا على الرغم من أن غالبيه المصريون لديهم ميل طبيعي للتدين ولديهم حرص على التمسك بتعاليم دينهم السمحة ، إلا أن كثيرا من كتاب المقالات والاعمده في تلك الصحف يرفضون أمر هذا التدين ولا يتركون فرصه إلا وعبروا عن رفضهم واستنكارهم له ، وذلك تحت عده مسميات منها مواجهه الغزو الوهابي القادم من الخليج والذي أدى لانتشار ظاهره اللحى والحجاب وامتد إلى السينما مما أدى إلى اختفاء القبلات والأحضان ووجود ما يسمى بالسينما النظيفة ، كما عبر عن ذلك احد هؤلاء الكتاب .
أو مواجهه خطر الأخوان ومحاولاتهم للوصول للحكم وتطبيق الشريعة الاسلاميه مما يمثل خطرا على مدنيه الدولة ، كما يزعم اغلب هؤلاء الكتاب .
ولهذا لم اندهش من رد الفعل لديهم بعد ازمه التصريحات التي صدرت من وزير الثقافة تهاجم الحجاب وما ترتب عليها من هجوم على الوزير من الغالبية العظمى من الناس ، إلا أنهم اختاروا نفس الخندق الذي يقف فيه الوزير ليعلنوا دعمهم له في تلك الازمه ، ولما لا وهم قد سبقوه في الهجوم على الحجاب مرات عديدة ، بل وهاجموا كل مايمت للإسلام بصله .
ولهذا فقد انصرف عنهم الناس أيضا بعد أن وجدوا أن هذا الخطاب الشاذ لا يخاطبهم باى حال من الأحوال .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























ديسمبر 26th, 2006 at 26 ديسمبر 2006 9:42 ص
السلام عليكم
معك أخى فيما ذهبت إليه وأضيف أن الصحف الرسمية بالذات أصبحت صحفاً إعلانية أكثر من كونها إعلامية ثقافية..وإن لم تصدقنى فافتح عدد أهرام الجمعة فى أى جمعة..لقد كنت أحب هذا العدد جداً وأنا بعد فى مقتبل العمر وكنت أحب أيضاً عدد السبت من أخبار اليوم..لكن الصحف تحولت إلى مهازل متنقلة أحادية النظرة وحين خرجت صحف المعارضة لم تكن بنفس القوة التى تستطيع الاستيلاء على قلب وعقلية المثقف المصرى..كانت تخاف أن تغلق أو يسجن أصحابها كما فعل مع أخوات لها..فآثرت السلامة بدلاً من سكة الندامة..أما الصحف الصفراء فلأن همها الأول هو التوزيع فقد ركزت على الفضائح التى لا تودى بها هنا أو هناك بأحرف أولى من اسم المفضوح الذى غالباً مايكون من أهل الفن والثقافة أما أهل السياسة فإن كان من المرضى عنهم فلا مساس..أم غير ذلك..فعرض مباح وقذف متاح..ولاعزاء للصالحين..