يا قارئا خطي لا تبكي على موتي.. فاليوم انا معك وغدا في التراب.. فان عشت فإني معك ...وان مت فاللذكرى.. ويا مارا على قبري.... لا تعجب من أمري.. بالامس كنت معك...... وغدا انت معي.. امـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى فيـا ليت كـل من قـرا خطـي دعا لي

بورسعيد … تل ابيب …. كوبنهاجن

كتبهاhazem nokhala ، في 5 نوفمبر 2006 الساعة: 22:10 م

في أخر استطلاع للرأي أجرى على عينه عشوائية من المصريين لقياس اتجاه المواطنين نحو دول مختلفة ، جاءت إسرائيل والدنمارك في صدارة الدول التي صنفت كدوله عدوه جدا .

اعتقد انه لو تم أجراء هذا الاستطلاع مره أخرى اليوم وتم استبدال الدول بالمدن ، فانه من المؤكد أن هناك مدينه ستسبق تل أبيب وكوبنهاجن باعتبارها أكثر المدن عداوة ، آلا وهى مدينه بورسعيد التي أقدم أهلها على فعله نكراء في مباراة المصري والاهلى الاخيره ببورسعيد ، ذلك بان قاموا بتعليق لافته مكتوب عليها " بورسعيد مش بتحب الاهلى " .

كيف يتسنى لهم المجاهرة بهذا القول الفاحش !

أولم يعلموا أن الاهلى هو احد ثلاثة أركان تقوم عليهم الدولة المصرية الحديثة وهم ( الفول / الاهلى / الحزب الوطني ) .

أولم يعلموا أيضا أن الاهلى فوق الجميع ليس مجرد شعار يرفعه أنصاره ، إنما هو حقيقة نعيشها ، فانتمائك للاهلى يفتح لك الأبواب المغلقة وإذا شرفت بعضويه مجلس إدارته فأنت من المحصنين بحصانه تفوق حصانه البرلمان تجعلك فوق المسائلة حتى لو وصل دخلك من وظيفتك مثلا إلى 760 ألف جنيه شهريا ، يشهد على ذلك الكاتب الصحفي مصطفى بكرى .

أولم يعلموا أن الاهلى مقبل على مهمة قوميه في تونس تتطلب منا جميعا وهم قبلنا  أن نقف خلف الفريق وندعمه بكل الوسائل الممكنة حتى نرفع روحه المعنوية ، حتى لو تطلب الأمر أن يحملوا أعلام الاهلى الحمراء ويهتفوا له طوال اللقاء حتى ينتصر على فريقهم البائس المريض .

ولكن الحمد لله أن قيض للاهلويه ذلك الابن البار والنائب المغوار الذي نال كرسي البرلمان نظرا لشعبيته الجارفة والكاسحة لدى قوات الأمن المركزي العاملة في دائرته والتي وقفت حائلا بين المنافس الاخوانجى وبين البرلمان ، لينتزع الكرسي عن جداره واستحقاق ابن طنطا الكابتن احمد شوبير ، الذي كان أول من تصدى لتلك اللافتة البغيضة وكان له الدور الأكبر في رفعها قبل بداية الشوط الثاني ، بل انه أعطى درسا في الوطنية لتلك الجماهير المارقة التي جعلت مدينتهم تشكل مع تل أبيب وكوبنهاجن محورا للشر ، بل إنهم يعتبروا من وجهه نظر اهلويه أكثر عداوة من الاثنين لان ذنبهم اشد ، ولا يمكن غفرانه خلاف الذنب الذي ارتكبه أهل كوبنهاجن مثلا من أساءه للرسول الكريم فهناك من اعتبره حرية تعبير ، وأيضا ما يفعله أهل تل أبيب من تقتيل وأباده للشعب الفلسطيني هناك من اعتبره دفاعا عن النفس ، لكن ما فعله البورسعيدية لا يمكن تبريره أو غفرانه على الإطلاق .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رياضه | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “بورسعيد … تل ابيب …. كوبنهاجن”

  1. اسجل اعجابي باسلوبك الساخر والناقد والشيق فى الكتابة

    وهذه ليست المرة الاولي

    لو انت اللي بتكتب المقالات دي فعلا

    هايكون ليك شان كبير فى مجال العمل الادبي

    شكرا ليك يا nokhala



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر